هناك روائح... تحمل في عبيرها حكاية أرضٍ عُرفت بكرمها، ومجالسٍ لا يكتمل دفؤها إلا برائحة العود
من هذا الإرث، وُلد فزاع
يفتتح رحلته بوردٍ ينساب بهدوء، كنسمةٍ تعبر فناء مجلسٍ عربي مع أول الصباح، ثم تمتزج نفحاته بخشب السيدار والعنبر، فتتشكل رائحة دافئة تنبض بالأصالة، وتزداد عمقًا مع مرور الوقت
وحين يستقر العطر على البشرة... يكشف عن أجمل ملامحه؛ عودٌ فاخر يلتقي بخشب الصندل والمسك، تتخلله لمسة سويت ناعمة، فتولد رائحة غنية، هادئة، وممتلئة بالدفء، كأنها بخورٌ تهادى في أرجاء المكان واستقر في الذاكرة
فزاع ليس صخبًا في الرائحة، بل فخامةٌ تُبنى طبقةً بعد أخرى، وتُحاكي ذائقة من يرى في العود رمزًا للأصالة، وفي البخور جزءًا من تفاصيله اليومية
عطرٌ شرقي خشبي للجنسين، يزدان في أمسيات الخريف والشتاء، ويبلغ تمامه حين يمتزج بعبق البخور في يوم جمعة أو مناسبةٍ تليق بفخامته
🪵 شرقي • خشبي
🌹 المقدمة | الورد
🪵 القلب | خشب السيدار • العنبر
🤎 القاعدة | العود • خشب الصندل • المسك • لمسات سويت
📏 الحجم | 100 مل
👤 للجنسين
🍂 مناسب للخريف والشتاء
🕌 مثالي لأيام الجمعة
🔥 يتناغم بإبداع مع البخور
🤍 مناسب للمجالس والمناسبات الرسمية